كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال وهيب: سمعت أيوب يقول: إذا ذكر الصالحون كنت عنهم بمعزل.
وقال حماد بن زيد: كان أيوب صديقا ليزيد بن الوليد فلما ولي الخلافة قال أيوب: اللهم أنسه ذكري.
وكان يقول: ليتق الله رجل وإن زهد فلا يجعلن زهده عذابا على الناس.
وقال حماد: غلبه البكاء مرة فقال: الشيخ إذا كبر مج (1) .
قال معمر: كان في قميص أيوب بعض التذييل فقيل له فقال: الشهرة اليوم في التشمير.
قال صالح بن أبي الأخضر: قلت لأيوب: أوصني.
قال: أقل الكلام.
قال حماد بن زيد: لو رأيتم أيوب ثم استقاكم شربة على نسكه لما سقيتموه له شعر وافر وشارب وافر وقميص جيد هروي يشم الأرض وقلنسوة متركة جيدة وطيلسان كردي جيد ورداء عدني-يعني: ليس عليه شيء من سيما النساك ولا التصنع-.
قال شعبة: قال أيوب: ذكرت ولا أحب أن أذكر.
قال حماد بن زيد: كان لأيوب برد أحمر يلبسه إذا أحرم وكان يعده كفنا وكنت أمشي معه فيأخذ في طرق إني لأعجب له كيف يهتدي لها فرارا من الناس أن يقال: هذا أيوب.
وقال شعبة: ربما ذهبت مع أيوب لحاجة فلا يدعني أمشي معه ويخرج من ها هنا وها هنا؛ لكي لا يفطن له.
وفي (شمائل الزهاد) لابن عقيل البلخي: حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا
__________
(1) مج: يقال: مج بريقه يمجه إذا لفظه.
وشيخ ماج: يمج ريقه ولا يستطيع حبسه من كثره.